منتديات ابطال الديجيتال
عزيزي زآئر المنتدى هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
للتسجيل اضغط هنا .. شكرا لك

ادارة المنتدى

منتديات ابطال الديجيتال



 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» انا عضوة جديدة رحببو بي منفضلكم
الخميس أغسطس 18, 2016 12:07 am من طرف عاشقة البطلة هند

» سؤال ........؟
الخميس أغسطس 18, 2016 12:06 am من طرف عاشقة البطلة هند

» ترحيب متأخر
الأربعاء أغسطس 17, 2016 1:18 am من طرف عاشقة البطلة هند

» تصميم ستايل للمنتدى , منّي!
السبت أغسطس 15, 2015 1:35 pm من طرف ميرا

» جبتلكم موضوع جديد عن ابطال الديجيتال ((الجزء الخامس))
السبت فبراير 14, 2015 11:49 am من طرف Lolo Batoot

» ارجوووووووكم ساعدوني
السبت ديسمبر 27, 2014 4:07 pm من طرف stars-games

» اليوم جبت ليكم صور القلادات
السبت ديسمبر 27, 2014 3:46 pm من طرف stars-games

» سلام عليكم اخواني معاكم منى
السبت ديسمبر 27, 2014 3:32 pm من طرف stars-games

» انا جديد في المنتدى
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 6:45 am من طرف takato

منتدى

شاطر | 
 

 قال أبو الطيب المتنبي :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليمان
عضو مبدع
عضو مبدع


الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 17/07/2010

مُساهمةموضوع: قال أبو الطيب المتنبي :   الإثنين يوليو 19, 2010 8:50 pm

قال أبو الطيب المتنبي :

أفعالُ مَنْ تَلِدُ الكرامُ كريمةٌ --- و فَعالُ مَن تلِدُ الأعاجمُ أعْجم

وَحْيُ البيت :
الأفعالُ من المرءِ لا تكونُ إلا في انتسابٍ لأساسٍ تُبْتنى عليه ، و أصلٍ تتفرَّعُ منه ، فهي خارجةٌ من أصلٍ باطنٍ ، و البواطنُ جواهرُ الظواهرُ ، فكلُّ فعلٍ حسنٍ فعَزْوُهُ إلى أصلٍ حسنٍ ، و مثلُه السوءُ و القُبحُ ، فلا يَبدو ظاهراً إلا ما كان مخفياً أساسه في الباطن ، ففي الأمثالِ ” كلُّ إناءٍ بما فيه يَنْضَحُ ” .

و الباطنُ الأصلُ منه ما هو من اختيارِ الشخصِ أن يستبطنَه و يجعله أصلاً ، كالدينِ ، و منه ما ليس إلا اضطراراً كالنَّسَبِ ، فكلُّ دينٍ عليه من علائم الجمالِ و الكمالِ يَهبُ أصحابَه من جماله ما يُكسبَهم رونقاً و أُبَّهَةً ، و بعكسه أديان النَّقْصِ و القُبح ، و بضدِّ الشيءِ يبينُ الشيءُ .

و أصول الأنسابِ تنتقلُ مفاخرُ كمالها في سلاسلها ، فيغدو الحفيدُ على سَنَنِ الأجداد ، و الآخِرُ على قَدمِ الأولِ ، سلسلةٌ محفوظةٌ مَرْعِيَّةٌ ، فلكلِّ عِرْقٍ نَزعٌ في جسدٍ ، و العِرْقُ دسَّاس ، و حيثُ كان ذا بهذا الوصفِ و النَّعْتِ كان النظرُ في حفظِ ديمومةِ الكمالِ الخُلُقي و الخَلْقي محلَّ عنايةِ أهل الكمالات .

و اللغاتُ تنزعُ المرءَ نحوَ الأفعالِ ، فتصنعُ أصول اللغاتِ حالاً له و تُؤَثِّرُ عليه ، و اللغاتُ كالأنسابِ ، فليسَ في الأعجمي من كمال الأخلاقِ ما في العربي ، صيانةً لشرفِ العربِ ، و حفظاً لكمالهم ، و أفعالُ كمالهم ذاتُ تأصُّلٍ فيهم ، و الدينُ تمَّمَ و كمَّلَ و لم يكن مُبتدعاً جديداً ، فكانت الأديانُ في العربِ توجيهٌ للأفعالِ .

و الأرضُ تصنَعُ أفعالَ الناسِ ، فليست الأرضُ سواء ، فما الأرضُ اللينةُ كالقاسية ، و لا العاليةُ كالسافلة ، و لا المباركةُ كالمشئومة ، فتجذبُ الأفعالَ أراضي الخِلْقةِ ، فمنها البَدْءُ و إليها العَوْدُ ، و الأرضُ أُمُّ و الأمُّ دارُ تربيةٍ .

و ثَمَّةَ أصولٍ أُخرَ هُنَّ أُمَّاتٌ للأخلاقِ و الأفعالِ ، و ما حُرِّرَ مشهورُ البروز و الظهور ، و الباقي قد يكون ذا قِلَّةٍ أو يكون مخمولاً ليس مذكوراً .

هذه الأصول تُصيِّرُ الأفعالَ طباعاً ، و الطِّباعُ سرَّاقةٌ ، و تتوالدُ بين الناسِ ذوي الأصلِ الواحدِ فلا يَعْدُ فيهم من يَستغربُ منكرَ الأخلاقِ أو يستملحُ جميلها ، فينشأ الصغيرُ و يَشيبُ الكبيرَ و الحالُ متوارثة .

لأفعالِ الأصولِ آثارٌ في التعامُلِ مع الآخرِ ، فما تُمليه الأصولُ تقومُ به الأفعالُ على وجهٍ أتمّ ، و ربما زِيْدَ بهوى النفسِ ما يُسيءُ أو يُحَسِّنُ ، فسوءُ الأصلِ يُخرجُ سوءَ الفعلِ ، و سوءُ الفعلِ يُنتجُ سوءَ الفِكرِ ، كما قيل : ” إذا ساءَ فِعْلُ المرءِ ساءتْ ظنونه ” ، و ذو العيبِ قذَّافٌ بعيبِه البريءَ ليُجعلَ في وصفِ العيبِ و إيَّاه ، فلا يرتضي انفراداً بسوءةٍ و غيرُه منها سليمٌ ، و قد قال أهل الحكمة ” ودَّتْ الزانيةُ لو أنَّ النساءَ زوانٍ “، فإذا حسُنَتِ الأصولُ حسُنَتْ أفعالُها فكانت البواطنُ غايةً في الحُسْنِ ، فالبواطنُ مَبدأُ و مُنتهى للأفعالِ ، و هذا من أسرارِ أخلاقِ الناسِ أنها تصدُرُ مِن محلٍّ لِتجوبَ الظواهرَ الخارجيةِ فتعودَ لتعيدَ بُنيتها .

يتوارثُ الناسُ معَ أفعالهم توجيهاً لها نحو الأصَحِّ من التوظيف لها ، و يُربَّى الشخصُ مِن قِبَلِ الكبارِ في طرائق التعاملِ مع كلِّ فعلٍ و أين يضع تصرُّفَه ، لأجلِ هذا كانت الأديانُ السماوية تُهذِّبُ و تؤدِّبُ ، و سُلكتْ مسالكُ المجاهدة في عَجنِ النفسِ بيدٍ حانيةٍ و أُخرى قاسية لتنمى فيه تهذيبا لأفعاله .

تلك الأفعالُ منها ما هو جِبِلَّةٌ ، عليها المرءُ خُلِقَ و فيهِ طُبِعَتْ ، فلا تغييرَ و لا تبديل لها ، و إنما التعديل ، فالتربيةُ جائيةٌ من أجل التعديلِ لا التبديل ، لأنَّ الجِبِلاَتِ مُرتكزاتٌ في النفسِ ممزوجة مع الروحِ ، و لَهَدمُ جبلٍ أهونُ من تغييرٍ لطبعٍ .

و مُكَلِّفُ الأشياءِ ضِدَّ طباعها --- مُتكلِّفٌ في الماءِ جَذْوةَ نارِ

و التهذيبُ بالتأديبِ نوعٌ من النُّقْلَةِ لأفعالٍ أُخَر ، و إن كان التعديلُ مُجدياً فلا بُدَّ مِن نَزوةٍ نحوَ الطَّبْعِ و ندودٍ عن التأديب .

تَعديلُ الطِّباعِ فِعْلٌ كَسْبيٌ ، و الفِعلُ الكَسْبيُ فضيلةٌ في الشخصِ حيثُ يُرْغِمُ ذاتَه على مُجاوزةِ سُوءِ الأخلاقِ و الأفعالِ إلى أحسنها و أكملها ، و رذيلةٌ إن غادرَ كمالاً إلى نقصٍ و جمالاً إلى قُبْحٍ

فكلُّ طبعٍ مجبولٌ عليهِ الإنسانُ عند إرادةِ تغييرِه و تبديله نحوَ النَّجديْنِ قادرٌ متى كانت إرادته قويةً و عزيمته نافذة ، و أماني التغييرِ شِنْشِنةٌ أخزمية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قال أبو الطيب المتنبي :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابطال الديجيتال :: منتدى العام :: منتدى العام --
انتقل الى: